كلمة معالي المستشار رئيس الجهاز السابق خلال الإنكوساي الـ 24
معالي رئيس الإنتوساي السيد/ برونو دانتاس
رئيس الجهاز الأعلى للرقابة المالية بالبرازيل
معالي النائب الثاني للإنتوساي/ د. حسام العنقري
رئيس الديوان العام للمحاسبة بالمملكة العربية السعودية
معالي الأمين العام للإنتوساي/ د. مارجيت كراكر
رئيس محكمة المراجعة بالنمسا
أصحاب المعالي رؤساء الأجهزة العليا للرقابة المالية
السيدات والسادة الحضور ،،،،
إلى حضراتكم جميعاً أتوجه بخالص التحية، وبجزيل الشكر والامتنان، لقرار جمعيتكم العامة الموقرة، بالمصادقة على استضافة جمهورية مصر العربية للإنكوساي الخامس والعشرين.
إنه لشرفٌ عظيم لبلادي أن تحظى بهذه الثقة للمرة الثانية، و أن نعمل معاً بعزم صادق وإرادة جادة نحو تعزيز الصوت العالمي للإنتوساي.
أود أيضاً أن أتوجه بخالص التهنئة إلى الجهاز الأعلى للرقابة المالية بالبرازيل لاستضافته الناجحة ورعايته الكريمة للإنكوساي الـــرابع والعشرين.
لقد كان لإداراتكم المميزة لاجتماعاتنا هذه بالغ الأثر فيما خَلُصنا إليه من نتائج مثمرة وقرارات هامة، سوف تضع منظمتنا أمام خارطة طريق واضحة تعكسها بدقة وشمول خطتنا الاستراتيجية للسنوات الست القادمة، والخطط التشغيلية المرافقة لفرق العمل ولجان الأهداف الرئيسية،
وبما ترمي إليه من استحداث آليات جديدة للتكيف مع الأوضاع الطارئة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المنظمات الأخرى والشركاء الخارجيين والمجتمع المدني، ودعم استقلالية الأجهزة العليا للرقابة، وتعزيز قدراتها الذاتية، على قاعدة شاملة، وفي إطار جيد من الإصدارات المهنية المحسنة،
على نحو ما شاهدناه وناقشناه معاً حال إطلاق العمل بالدليل الإرشادي الجديد لعمل الأجهزة العليا للرقابة مع سلطات مكافحة الفساد،وتعزيز المساواة والشمولية في إطار مجتمع الإنتوساي، وهي الأولوية التي يوليها جهازنا الرقابي أهمية خاصة، ويؤكد عليها في بنيته التنظيمية الشاهدة على تنوع أعضائه من المراجعين.
إننا نَعِد بالعمل – من خلال هذه الآليات، وارتكازاً على المبادرات الواعدة التي أطلقناها، والخلاصات المفاهيمية الهامة التي توافقنا عليها خلال هذا المؤتمر – نحو البناء على ما أحرزناه من تقدم، وصولاً إلى أعلى درجات الشفافية والنزاهة والحوكمة الرشيدة، وتحقيقاً للاستدامة على كافة محاور التنمية.
الحضور الكريم، لا أريد الإطالة على حضراتكم، لأدعوكم لمشاهدة هذا الفيلم القصير الذي استكمل به رسالتي إليكم، آملاً في لقائكم بكل الخير والترحاب على ضفاف النيل الخالد في الإنكوساي الــخامس والعشرين.
ولكم مجدداً خالص الشكر والتحية ،،،،